من هو الموثق 8 avril 2007 – Posted in: articles, Notariat – Tags: ,

من هو الموثق

ولمادا يصلح التوثيق

 

عهد ي به السارية الرابعة للدعم في القانون العالمي وبدون منازغ متبصر للمجتمع وتتمتل في   الخطة الطبيقية للتوثيق

والتي تعتبر بالضرورة كما جاء في المقولة الصادقة للمغفور له جلالة

الملك الحسن الثاني باستيون أي حصن الملكية الخاصة والتي لايمكنها

ابدا وابدا ان تسقط في خانة ومخالب وفريسة نهوم ومتعطشي وادعياء

                       فوضى المحررات العرفية

وخطة التوثيق هده هي التي لامحيد عنها لها في كل انحاء المعمورترسنة

اسلحة للهجوم وللدفاع وخصوصا وبالتدقيق ونقولها عاليا

فبدل الدمار الشامل فهي بحق     اسلحة البناء الشامل

أي ما يعبر عنه   بالامن القانوني بالرسمية والحجة الاتباثية

فهي تضمن وبالتاكيد ونحن متيقنون من دلك ولجميع المجتمعات الانسانية

الطمانينة العمومية والسلم المجتمعي بصفة مؤمنة وهي تظهر حامية

ومدافعة عنها باستماتة وشجاعة قوية ومثالية

هدا فادا كانت في بعض الجهات غير معروفة في تفاصيل وظائفيها من

طرف جزء بسيط من رايها العام فهي موجودة مند القدم في عهد الفراعنة

ونعرفها حتى للدين يجهلون تفاصيلها بتدقيق انها ا قرها سماويا لامة

المسلمين القرءان الكريم المنزل مند فجر الاسلام سنة 622 ميلادية

واليوم فخطة التوثيق تستمر وتتاكد وتوجد وتتدعم في الحاضر بتتبيت

مكانتها وبخطى تابتة حتى وان كانت بعض المالك والممرات مليئة

بالمفرقعات من طرف الجيوش الظاهرة والخفية من مناصري الحررات

العرفية وحتى منها المتسترة تحت تسمية

مكاتب الدراسات او مؤسسات دولية لمراجعة الحسابات

ان المؤسسة التوثيقية تعمل يوما بعد يوم وفي كل يوم على دعم بقاءها

وبالطبع لمدة ابدية وجد طويلة غير قابلة للانقضاء وبدون انقطاع وغير محددة المعالم في المستقبل ويزيد هدا اندماجات واشتراكات حالة وجديدة تتمتل في الالتحاق بركبها عن طواعية من طرف كبريات الدول المهمةمثل

الصين واليابان وروسيا وحميع دول اروبا الشرقية وستة ولايات من امريكا اظافة الى مؤسسيها سنة 1948 الدين اصبحوا اليوم زهاء 80

توتيقا

وقد الح الاستاد الصفريوي وهو الموثق المعروف ايما معرفة ومقرديوانه

بالدار البيضاء ومعروف معرفة واسعة سواء في كل انحاء المملكة المغربية وفي المغرب العربي وايران وكدا في مجموع 80 دولة حاليا في

الاتحاد الدولي للتوثيق حيث يتقلد ومن يوم لاخ ومن غير عياء وبكل معرفة وظمير حي وبكامل التدقيق   اقول الح في لقاء له مع الصحافة وهي تتطلع

لمعرفة المزيد وبالتدقيق عن رسمية العقود التوثيقية ان يدكر ويبين ويسلط

الاضواء الكاشفة على خطة التوثيق

ابالنسبة للمخاطب كما هو الحال بالنسبة لكل الموثقين في عالم الرسمية

التي تغطي حاليا 77 قطرا وقريبا عاجلا 80 محتوية للقارات الارضية

الخمس برمتها من غير ان ننسى دكر بعض دول العالم الاسلامي المهمة

مثل المغرب مند سنة 1986 وتركيا واندونيسيا والجزائر في 2006 وعما قريب توثيق ايران الاسلامية كما اننا ومن غير أي نسيان اواغفال فتوجد

كدلك في الاتحاد الدولي دائما كراسي ومقاعد ل بعض 66 من توثيق دول ما بين الملاحظين والمرشحين للقبول وملفاتهم مسجلة في لائحة الانتظار

وفي مجموع هده 150 دولة المشار اليها بتفصيل انفا فان الموثق

= يتلقى ويحرر الوثيقة بصفته مهني حر ومتحرر لتطبيق القانون

= يمارس القضاء الاختياري التعاقدي التوافقي المتفادي النزعات

                       التنفيدي عكس ما هو عليه القضاء النزاعي

             الدي يفصل بين المتنازعين المختلفين المتعاكسين المتضاربين

وعلى أي فان هدا الموثق الدي هو قاضي الوفاق والتوافقبين الطرفين

المتفقين الدين اختاراه عن محض ارادتهما الحرة من غير اكراه

فهو مكلف بمهمة الخدمة العمومية للرسمية ةالحجة الاتباثية وهده

الحجة الاتباتية تفرض بالطبع وبقوة الارادة الحرة للاطراف على

قاضي النزاعات لان العقدة شريعة المتعاقدين فلا يمكن ادن ان تبطلها

الافتراضات كيفما كانت وباي حال من الاحوال ماعدا الزور وكما جاء

في قول سيدي خليل

من امضى شيئا لزمه

فلا يمكن باي حال من الاحوال الا في الزور الاتيان و قبول

             الحجة فوق الحجة

فالموثق ادن   هو الحجة نفسه وبنفسه

اد ان له سلطة اطفاء الصبغة الرسمية على العقود التي يتلقاها ويحررها

ويضمنها بكل صدق الاتفاقات التي اتفقت عليها الاطراف ووقعتها عن طيب خاطرها بعد التلاوة والتامل والقبول

وعلى هدا الاساس واسس اخرى تجعل منه الدولة ورئس قضاءها

الاسمى       ضابطا عموميا

لكافة العموم القوي والضعيف الفقير والغني الوزير والمواطن البسيط

الجنرال العسكري والاهلي المدني الشرطي والدركي والجمركي والضرائبي وعامة الاهالي العارف والامي الاعمى والبصير الاسمع والاصم الراشد والقاصر المراءة والرجل الاهلي الوطني والغريب الاجنبي الكل سواسية امام الموثق وامام الحق والقانون لافرق بيهم لاي اعتباركيفما كان اويكون

وهو ادن قاضي القضاء الاختياري وتحضر حسميا وجسديا امامه ادن

تختاره الاطراف بكل حرية على عكس القضاء النزاعي الدي لتختار الاطراف فيه القاضي التي تود او تبتغي بكل حرية ان يحكم لها اوعليها

وهو الموظف العمومي المحلف المؤدي لليمين والقسم القانوني امام القضاء

قبل الدخول لممارسة المهنة المعين فيها

وقد تخول له الدولة السلطة القضائية للاتبات بالحجة الدامغة وغير قابلة

للنزاع فيها بحكم ان العقود المتلقاة منه والمحررة من طرفه وبديوانه تتمتع ب

= القوة القاهرة= والقوة التنفيدية في اقل من 3 ايام =وقوة الشئ المقضي به

ولها على غرارالاحكام القضائية النهائية تنفيد ها من غير مراجعة في الجوهر

الموثق رجل قانون مهني متخصص ومن غير جدال دوخبرة في المهنة

بحكم الدراية التي يتمرن فيها وبالطوات الغير الضائعة التي يخطوها يمويا

في كل مصالح التسجيل والمحافضة العقارية وكتابة ضبط السجل التجاري

المركزي والحلي والوكالة الحضرية ومصالح التصميم البلدية وخرائطية مسح الاراضي التي كلها لها اتصال مباشر بالعقود التي ينجز اجراءاتها

ودلك لمدة تتراوح في بعض حالات التمرين بين 8 و10 سنوات تتكون لديه خبرة دقيقة ونفيسة تختلف من ملف لاخر ومن حالة لاخرى فهو بحق

المهني التطبيقي المختص الخبير المؤهل لان يزاول القضاء كالقاضي

الكامل المكمول الزاهة الكفيل بمباشرة التوازن في الاتفاقات الملقاة على عاتقه التحكم في عدم الانزلاق في التحيز لهدا الطرف او الاخر

ويزيد الاستاد الصفريوي

ان الموثق هو الضابط العمومي كما اشارنا سابقا مظيفا انه المستقل الغير المنحاز اد ليس له زبون يراوده ويحابيه ليبقى زابونا له في المستقبل

اويدافع عنه باي ثمن ويربح له قضيته او ادعاءه كيفما كانت اطروحته

عادلة اوغير عادلة حتى ولوكانت مخالفة للاخلاق الفاضلة او للقانون

واي ملف كيفما كان لكن على العكس وبالتاكيد فالموثق امامه ملف

بمعطيات دقيقة ومحددة ينجزه على الحالة بكامل التوازن والمسؤولية

بروحه وظميره وبدون أي اعتبار شخصي في اطار الحق والعدل والانصاف ولكل دي حق حقه قيض انملة

والموثق ملتزم بمقتضيات قانون مهنة التوثيق التي منها الحفاظ على

السر المهني وبمقتضى قانون وظيفته فهو يؤدي مهمته في كامل

الالتزامات المنوطة به كاملة بكامل الفعالية من اجل توصله لغائدة

مستعملي خدماته الى كل من انجاز الوسيلة والنتيجة المتوخاة

وعلى سبيل المقارنة في السرية فهو يمثل الموثق بدلك = الديان المسيحي=

المختبئ في دخشوشته المتسترة للسرية السوداء القاتمة وهو

يكتنف الاسرار المتفشية له عن الشخصية او العائلية وحتى في موضوع الخيانة الزوجية او المباشرة الجنسية الخطيرة وعليه ان يحتفظ بها

وبسريتها دون الاباحة بها سواء كان لها تاثير معملاتي او عائلي

وعن العقد التوثيقي فيؤكد الاستاد ان له كامل الصدق والمصداقية امام

كل المحاكم النزاعية في محتواه نصا ولفظا وروحا وتاثيرا اد يحتوي على

صحة تاريخ تابت ومتيقن منه

وتوقيعات صادرة عن ماثلين جسميا امامه مع اتبات هويتهم

وعلى نص واضح متفق على محتواه بكامل التدقيق بعد التمعن والتلاوة

ادن فلاحجة اخرى ينبغي الادلاء بها اد

                                لا حجة فوق الحجة

وعلى طول امتداد حياته المهنية الميدانية الملئة المشحونة فللموثق سلطة

                               قاضي المستعجلات

اد يحكم فوق منضضته في صحة او قبول اوعدم على كل وثيقة قدمت له

فهو يتخد قراره وقراراته هاته هامة ومن الاهمية بمكان اد يترتب عليها

اتارا قانونية تارة صائبة واخرى مضرة

فله القول في مادة ووثائق

الزواج والطلاق في مادة القانون الخاص

واقتناء وتفويت الاملاك العقارية والمعاملات فيها

واحدات وتتبع الحياة القانونية للمقاولة الفردية والشراكية الشخصية والمالية

وتحرير وفتح واغلاق وفسخ وتعويض وتبديل وتنفيد الوصيات سواء

الخطية والرسمية والسرية وتنفيد الهبات والعطايا

ويفصل كدلك في السلط المخولة والتفويضات وصحتها الداخاية والخارجية والاحقية في ممارسة السلطة او الاستفادة من أي حق من الحقوق او عدمه

وامام تكاتر واختلاف وتضارب المختلفة والكتيرة والمتعاكسة بعضها البعض ودات التشعب التطبيق

فان الموثق يكون حافضا لها على ظهر قلب وفي جزئيات تطبيقها

والموثق وهم الماسك الوحيد ودون غيره من باقي المزاولين للقانون والمؤمن على قسط وافر من القوة ومن السلطة العموميتين ل

                  الرسمية   والحجة التابتة

فانه الوحيد الماسك والمتوفر بكل امانة على

                   خاتم وطابع الدولة

وهو احد المكونات الثلاتة لعناصر السيادة الوطنية مع

                   العلم والتنبر

فهو يقدر جسامة ثقلها حق قدرها وجسامة ثقل القيمة

وخصوصا التورط القانوني لكل قرار يتخده

وفي النهاية ينهي الاستاد الصفريوي كلامه

ان الموتق     هوقضاء يمكن ان يكون من النوع

                   الاحتمالي لتفادي النزاعات المحتمل خلقها وحدوتها بعض مقتضيات ومحتويات وجزئيات العقد والتزامات الاطراف المتعاقدة

فاثناء تنفيد العقد المتفق على جزئياته قانونا وشرعا يكون الموثق مجرد

                   الشاهد المتميز

دون دلك فلايمكن حشره في الخلاف بين المتعاقدين الدين عليهم وحدهم ودون الموثق تنفيد التزاماتهم

ومع كل ما دكر فاننا ودائما في اشد الحاجة الملحة والضرورية ومن غير جدال الى ان يكون المتعاقدون من جهتهم

                   صادقين اوفياء للالتزاماتهم

كما امر الله تعالى بدلك في محكم كتابه المنزل في اول اية من سورة المائدة

             يايها الدين امنوا اوفوا بالعقود             صدق الله العظيم

فالمهمة التوثيقية جسيمة وثقيلة ودينية ودنيوية اد كما قال تعالى

             الله اعلم حيث يجعل رسالاته

ومع دلك فالله سبحانه وتعالى هو الدي يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدورفهده الظهائر والله اعلم بالسرائر

           وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون

وبه نستعين واليه المصير

عن الدكتور الحسين الصفريوي

(lire cet article en francais ici)